Feeds:
المقالات
تعليقات

موقف (1)

دخل عبد الله بيته وما إن فتح الباب ومشى قليلاً حتى تعثر بلعبة طفلته وكاد أن يقع ،
رفع اللعبة ثم واصل طريقه متجهاً إلى المطبخ حيث زوجته ..
وهو متضايق مما حصل له فلولا عناية الله كان سقط على وجهه وكسرت يده..
يا الله كم مرة قلت لها اهتمي بترتيب البيت، لم لا تأخذي بكلامي ؟!
وصل إليها فقابلته بابتسامة مشرقة وكلمة رقيقة،
وإذا هي قد أعدت مائدة لذيذة من الطعام الذي يفضله،
فأطفأ كل ذلك غضبه وجعل يفكر،
هل الأمر يستحق أن أكرر مرة أخرى عليها نفس الاسطوانة لتغضب ،
وتخبرني أنها كانت مشغولة بإعداد الطعام، فتجلس على المائدة وهي متضايقة ؟!!
و نـتـنـكد باقي يومنا !!
أعتقد أنه من الأفضل أن أتغاضى قليلاً لنسعد كثيراً .

* * * * * * * *

موقف (2) أكمل القراءة «

في هذه الوقفة رسالة بديعة جمعت الخير من جوانبه..

في كلمات معدودة من خلال مواقف مؤثرة ذات عـِـبر ودُرر..

 

رُويَ عن شقيق البلخي انه قال لحاتم الاصم:

 

قد صحبتني مدة …فماذا تعلمت ؟

قال : ثمان مسائل

 

أما الأولى:

فاني نظرت الى الخلق، فاذا كل شخص له محبوب،

فاذا وصل الى القبر فارقه محبوبه، فجعلت محبوبي حسناتي لتكون معي بالقبر..

  أكمل القراءة «

 

ما أحكم أن تستوقف فكرك لتتأمل بعض المقتطفات الإيمانية..

وفي ذات الوقت تحاسب نفسك.. وتراقب ذاتك مقارنة مع هذه الأخلاقيات الراقية.. 

لـ تختمها في النهاية بـ نصيحة مباشرة لـ ذاتك ( أنت ) ..

وتقدمها بمحبه لكل من يـعـز عليك وتهتم لـ أمره..

لـ نتأمل معاً ..

 

قيل لـ الربيع بن هيثم: ” ما نراك تـعـيـب أحداً..!!”

فقال: “لست عن نفسي راضياً حتى أتفرغ لذم الناس”..

  أكمل القراءة «

 إلى جانب عشقي للكتابة.. تستهويني القراءة كثيراً..

أجد فيها غايتي.. فغالباً ما استنزف ساعاتي في القراءة..

لذا احببت أن أشارككم بعضاً من قراءاتي  ..

 

من الكتب التي استمتعت حق الإستمتاع واستفدت منها جل الفائدة..

كتاب  ( اسـتـمـتـع بـحـيـاتـك ) ..  قد لايخفى على البعض لشهرته..

انصح بإقـتـنـائه لروعـتـه وللإطلاع على الرقي الأخلاقي الذي يدعو له مضمونه..

عن نفسي اعدت قرائته أكثر من مره ..واهديته لكل من يعز علي من قريباتي وصديقاتي..

هو بإختصار في ” فنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية حصيلة بحوث ودورات وذكريات أكثر من عشرين سنة

المؤلف الشيخ : د . محمد بن عبد الرحمن العريفي .. حفظه الله وجـَزاه عنا كل خــير ..

أصدرته دار الحميّـد للنشر .. وهنا صورة غلاف النسخة الأولى منه ( لـِ الطلب المتزايد عليه تعددت النسخ )

  أكمل القراءة «

لـ الـصـمـت حـكـايـة ..

وربــمــا حــــكـــايـــات ..

وقـد تـكـتـمـل فـصـولـهـا فـي حـالات نـادرة .. واسـتـثـنـائـيـة..!!

فـ هــل تـحـسـسـت يـومـاً ذاك الـصـمـت .. وأصـغـيـت لـِ هـمـسـه ..؟!

أو هــل حـاولـت ولـو لـِ مـرة .. مـسـايـرة الـصـمـت نـفـسـه ..!؟

,

،

  أكمل القراءة «

نصيحة مـني و لي و لـ كل من يعيّ معناها : 

الحياة تنتظر منك ما هو أكبر وأرقى من مجرد شعارات وأهـداف مـؤقـتـه .. 

راجع ما قمت به حتى هذه اللحظة .. هل يستحق فعلاً ..؟؟ 

أم أن تغيير مسارك هو الأجـدر بالمجازفة ..  

إن كان كذلك ..  

فـ مازال المجال مفتوحاً أمامك بكل سـعة وتـفاؤل .. 

لا تتردد .. توكل على الله ..  

لأنك تستحق الأفضل والأرقى والأجـل عن مثل ما كنت فيه من دونـيـات .. 

  

 

   أكمل القراءة «

.. صهيل الشوق ..

بـإطلاله خجلة .. ونظرة بريئة يلفها الإحساس بالتقصير..

يتسلل حـرفـيّ بتأني .. الحريص ..

يتخطى بهدوء .. المذنب ..

وكـأنـه ..

…. طـفـلة

تسللت لـ ساحتها .. خـفـيـة ..

بـخـفـة .. سارعت خطواتها ..

تخلت في لحظة .. شوق .. عن ما يشغلها ..

تناست ما يبعدها ..

فـكـت قـيـدها ..

اقـحـمـت نفسها ..

دفـعـت بـاب .. ساحتهـا ..

بـتـريـض يخـالطـه التـفـاؤل ..

وبـمـشـاعـر يكسوها الحـنين ..

تخطـت عـتـبـة الـتـردد ..

لـ تـَـلـِـج بكل ثـقـة لـ .. سـاحـة الخـواطـر ..

ساحبه عربتها الصغيرة خلفها ..

تبحث عن زاويتها في تلك الغرفة المكتظة بمن فيها ..

حريصة على .. ألا تزعجهم ..

أكيده على أنهم مازالوا في خضم حوارات تعشقها ..

مـسـتـمـعـه لكل ما يـدور ..

مسـتـمـتـعـه بكل ما يـُـنـاقـش ..

وملاحظة قوية لكل ما يلوح فيها من إيماءات وإشارات..!!

  أكمل القراءة «