Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 25 سبتمبر, 2009

كثيراً ما نسمع تذمر بعضنا من وظيفته .. وكيف أنه لو قــُـدر له تغييرها لـ بـادر على فعل ذلك دون تردد ..

أو ربما قام مباشرةً بـ رسم طموحه اللامتناهي .. ورغبته العارمة في وظيفة أخرworkingى ..

لعدة أسباب منها:

أريحية الواجبات الوظيفة .. أو كونها لا تحصر إبداعـه .. أو أنها لا تـقـيـده ..

أو غيرها من الأسباب المقـنعة في كثير من الحالات ..

ولكن لو قــُـدر لنا فعلاً ترك وظائفنا .. وحصلنا على الوظائف التي طالما تطلعنا لها ..

ألا تعتقد بأن تمركز الوظايف سـ يصب في إختيارات محدوده ..

وبها سـ نترك الكثير من الوظائفة المهمة في مجتمعنا والجوهري .. شــاغـــرة ..؟؟

 

 لا أخفي إرهاقي المتقطع من واجبات وضغوط وظيفتي مابين فترة وأخرى ..

وعزمي المتكرر على تركها والبحث عن غيرها من الوظائف الأكثر أريحيه .. والأقل جهداً .. والأكثر إبداعاً ..

ولكن لا تطول تلك المدة لأكثر من يوم واحـد إن لم تـكـُـن عـدة ساعات حتى تتلاشى تلك الغمامة السوداء عن أفقي سريعاً ..

لـِ أجـدد عهدي بوظيفتي وكأنه تم تعييني فيها للتو .. انتشي بـ فـَرحـة حصولي عليها .. اشحن معها طاقتي من جديد ..

استشعر عمق رسالتي الإنسانية وحـُـسن إختياري لها قبل أن تكون مجرد رزق أسعى له ..

فـ قبل التفكير في تركها أجـدها أرقى ما تكون من الوظائف في تناسبها الفطري مع شخصية أي أنثى ..

 

سواء كانت وظيفتي أو وظيفتك .. لكل منا نصيبه في بناء المجتمع ..

لكل منا قدر معين للعطاء المتواصل .. لـِ تستمر الحياة .. ويستمر البناء ..

ولكن ما يختلف بيني وبينك هو إختلاف مقدار عـطـائـنـا .. وتذبذب رغبتنا الصادقة فيه ..!!

فكلمه العطاء كثيراً ما تتردد في كلامنا وحديثنا .. ولكن هل نعطي جميعا كما ينبغي ان نعطي..؟؟
    

في ظل حياتنا ذات الرتم السريع .. والتي يغلب عليها نمط الحياة المادية الإستهلاكية ..

أصبح بعضنا يهتم بالدرجه الاولي بأن يأخذ وأن يستفيد وأن يحقق مطالبه وطموحاته وأهدافه سواء توافقت أو حتى أختلفت مع طموحات ورغبات من حوله ..

ولكن لو فكرنا جيداً في أن هذا العطاء (مـتـبـادل) بعـدة طرق ..

وهو كذلك مـتـدفق في كل الإتجاهات ومنتفع به في كل الحالات.. لوجدنا بأننا نتشاركـه ..

فـ ها أنا أعطيّ وأنت تآخذ .. وهي كذلك تأخذ لتعطي غيرها .. وهو يعطي ليأخذ من غيره .. وهكذا ….

 

لو تدبرنا قليلاً هذا المثال ..

ماذا لو حـل غيرك في وظيفتك ليوم واحـد ..!!

هل فكرت يوماً ما الشي المغاير الذي سيقدمه لنفس الوظيفة ..؟؟

نعم .. ربما كان لا تغيير .. لم تكـُـن له إضافة مميزة .. وربما أيضاً كان بمعدل أقـل عن معدلك المعتاد ..

ولكن ماذا لو كان بمعدل أكثر .. وبإنتاج أكثر تميزاً .. وبجهد ملحوظ .. وأكثر حضوراً ..!!

هل لو كنت تعلم بذلك لقمت بمنافسته حتى لا يصل لما قد تصل له أنت ..!؟؟!

 

لسنا هنا لنتهم بعضنا بالتقصير .. أو بأن هناك من هم أكفأ منا .. أو للبحث عن وظائف بديلة ..

ولكن .. لماذا يستكثر بعضنا حبـه لـ وظيفـتـه ..!؟

لماذا لا يقدم أفضل ما عنده إلا في مناسبات معدوده .. أو لـِ مكافئة معينه .. أو لـِ ترقيه ما..؟!

لماذا لا تسأل نفسك ..

في جلسة صريحة مع ذاتك .. أسألها: ماذا قدمت أنت لـ وظيفتك .. لا العكس ..!!

 

Flickr Photo by Daniel Gasienica *

Read Full Post »

Du3aاللهم إني أسألك رحمة من عندك، تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وتحفظ بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتبيض بها وجهي، وتزكي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وترد بها ألفتي، وتعصمني بها من كل سوء..

 

اللهم أعطني إيماناً صادقاً، ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة..

 

اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتطهر قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة..

 

اللهم عرفني بك وبنفسي، واجعلني من أعرف عبادك بك وبنفسه، اللهم إني أستهديك لأرشد أموري وأستجيرك من شر نفسي، سبحان ربي الأعلى الوهاب..

 

اللهم أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف علمي وعملي، افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور، ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير، ومن فتنة القبور، ومن دعوة الثبور..

 

اللهم ما قصر عنه رأيي، وضعف عنه عملي وعلمي ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحداً من خلقك، أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك فإني أرغب إليك فيه، وأسألك إياه برحمتك يا رب العالمين..

 

اللهم علمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وزدني علماً.. اللهم يا معلم إبراهيم علمني، ويا مـُـفهم سليمان فهمني..

 

اللهم إني أسألك إيمانا يـُـباشر قلبي ويقيناً صادقاً حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، وأن ما أصابني لم يكن ليخطئني وما أخطئني لم يكن ليصيبني..

 

اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضى، والقصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفذ، وقرة عين ٍ لا تنقطع ..

 

اللـهـــم آمـــــين ..،،

Read Full Post »

في لحـظـة تـأمــل ..

…….. إن كـانـت هـذه هـي الـدنـيـا …………..

 1

 2

3

4

5

6

 

بـالله عـلـيـكــم .. كـيـف هـي الـجــنــة ..؟؟

 

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من سـُـكـناها .. اللهم آمـــــــــــين

 

* الصور بالترتيب للمصورين الإماراتين المبدعين/ أسامة الزبيدي .. عيسى الطنيجي .. عبدالله القايد ..

Read Full Post »

لكل من جذبها العنوان ..

هل فعلا ترغبين بمعرفة كيف تعيدين “تربية” زوجك ..؟؟!!536539643_f8648d5248

هل في نظرك أن هناك طـِـباع وسلوكيات يحتاج زوجك إعادة إكتسابها أو تغييرها ..؟؟!!

 

طيب.. لو غيرتْ صيغة السؤال إلى:

كيف تعـيـد “تربية” زوجتك ..؟؟

هل ستغضبين عندما تجدين زوجك يقرأ تفاصيل هذا المقال بالذات ..؟؟!!

 

عنوان لمحته على غلاف إحدى المجلات المعروفة خلال تواجدي في المكتبة نهار اليوم ..

يمكنني وصف العنوان “بالسخافـة” وحتى لو نجح في جذب القارئات الكريمات ..!!

 

لم يكـُـن فضول الأنثى ما دفعني للإطلاع على ما يتضمنه الموضوع ..

وإنما فضول الكاتب الناقد الذي يتطلع لتفاصيل مثل تلك المقالات:

هل المقاله مجرد عرض لرأي الكاتب..؟؟

أم استطلاع للرأي العام موثق بمقابلات مع الناس ..؟؟

أم ترجمة سطحية لكتابات ومناقشات دخيله على مجتمعنا ..!!

 

تصفحت المجلة بحثاً عن الموضوع ..

للأسف .. فكل ما وجدته .. فقرتين عن اصول التربية .. لم اتعمق في قراءتها ..

لا توثيق يـُـذكر للفكرة .. لا بإسم الكـِـتاب ولا الكاتب .. ولا مصدر النقل ..

بكل بساطة .. كان موضوع منقول وقد تـُـرجم حرفياً للعربية ..!!

 

ألهذه الدرجة وصلت سخافة مجلاتنا .. تتبع مثل هذه المواضيع السطحية ..

وترجمتها للعربية ظناً بأنها ستجذب القارئات الخليجيات ..!!

والأكثر سخفاً .. كتابة العنوان بالخط العريض على غلاف المجلة ..!!

 

ألا نجد فيها إهانة ..!!

أبــعـد تربية الأم .. تربية ..؟؟

 

إذا كانت بعض الأمهات لا يـُـجـدن تربية أبنائهن في هذه الأيام ..

فهل هي فعلاً ( كـُـفـؤ ) بأن تعيـّـد تربية رجل بالغ عاقل ..؟؟!!؟؟

 

لماذا لا تكون علاقاتنا نابعة من التفاهم ..؟؟

من معرفة كل شخص بالأخــر .. من التقرب منـه .. وفهم شخصيته .. وتـفـهــُـم طـِـباعـه ..!!

 

غاليــتي ..

اعرفيّ زوجك بنفسك من هو (لا من المقالات) ..

اعرفيّ ما الذي يريده .. ما الذي يرغب به .. تعرفي عليه من تعايشك معه ..

ومنها ستعرفين ما الذي لا يريده منكِ .. وما لا يحب أن يسمعه .. أو يراه .. أو يتلقاه ..

 

اعذريني عزيزتي ..

فإن كنتِ قد تتبعتي مقالي هذا طمعاً في طـُـرق أو أساليب يمكن بها إعادة تربية زوجك ..

يأسفني أن اقول لك: أنتِ من تحتاجين إعادة “تربية” ..!!

Read Full Post »

رمضان 1430 هـ

ومضى نصـفـك يا شهر .. www_eldam3a_com-12400867590

فـهـل لايــزال مـِـنـا مـُـقـَـصّـر ..؟!

أو امـــرؤ ٌ عــن الله .. مـُـدبــِـر ..؟!

 

اللهم تقبل منا ما مضى وبارك لنا فيما بقي من شهر رمضان ..

ووفقنا فيه على طاعتك على الوجه الذي يرضيك عنا ..

 اللهم بلغنا صيامه و قيامه أياماً عديدة .. وأزمـِـنـةً مديدة .. اللهم آمـــــــــين ..

 

تـتـهلل أنفسنا بسكينة وطمأنينة غريبة .. ينـثرها شهر عظيم في كل شيء ..

شهر عظيم الأجر والثواب .. شهر عظيم الصلة بالرحمن .. وقوي الإرتباط بالأحباب ..

شهر تـفوح منه الروحانيات وتميزه المحبة .. ويلفه التسامح ..

شهر تتلهف فيه لمناجاة الودود .. وتتمتع فيه بتـنفيذ المفروض .. والابتعاد عن المنـبوذ ..

شهر كفيل بأن يعقد الصلات بعفوية مع كل قريب .. ويخـتصر المسافات بشفافية مع كل بعيد ..

شهر تسمو فيه النفوس بصفاء وروحانية .. وتتفاخر فيه المخلوقات بالسكون والوجدانية ..

وتـُخلص فيه الأعمال ابتغاء وجه الحليم .. ويرجا به ثواب العليم ..

 

شهر ما أن تسمع باسمه حتى تـتنهد شوقاً لبلوغه .. ويتلعـثم لسانك عاجزاً وصفه ..

وتترقرق عينيك لهفـةً للياليه .. وتمرح الروح طرباً لملاقاته ..

ويتراء لك ذلك الإحساس المتفرد بالضعف والتواضع لقـوة القادر ..

وتلك المذلة العذبة مع عزة العلي .. وذلك الفقر المتعطش لكرم الغني السخي بالعطايا والنِـعم ..

شهر فيه من الطاعات ما يغمر الروح بالرحمة ..

ويـلامس الوجدان بالرفـعة .. ويـَـعِـدُ العـبد بالمغـفرة ..

 

إيحــاءات بسيطة عن ضيف عزيز انتصفت مدة إقامته ..

وتأملات تشكر الخالق وتحمده على بلوغ هذا الشهر المبارك بالصحة والعافية ..

وعزيمة ملتـهبة .. ونـية متجـددة على إخلاص العبادة للـهادي المستحق ..

ونـدم وحسرة على كل لحظة مضت ولم تــُـستغل في طاعته .. أو لم تــُـستـثمر ساعاته الثمينة ..  

 

فـ هذا هو الموسم الذي تـتربى فيه الإرادة .. ويـتجلد فيه الصبر ..

وتـتزكى فيه النفوس بمجاهدة شهواتها لتنـطلق بحرية بعيداً عن عادات وممارسات ضاقت عليها ..

موسم تعلو فيه الروح على الماديات ..

وتتمكن معه من قطع أشواطاً ثرية في العبادات لتـُرسخ معه حلاوة القرب من الرحمن ..

موسم ذو شأن مجيد .. فلست أنت أو أنا من ينـتظر هذه الليالي .. ولكن هناك أمة كبيرة وعظيمة ..

أمة واحدة محفوظة تـترقب روية هــِلاله لتـبدأ موسم الطاعات مـعاً..

شهر أُكـرمنا فيه بالصـيام والقـيام .. من صيام الجـوارح خشوعاً إلى صيام القلب ..

ومن قيام الأصـلاب تضرعاً إلى شموخ الـلـُـب ..

عـبادة تسمو بنا ليكون صيامنا مصون من الزلل.. وقـيامنا محـفوظ من الخـلل ..

 

هــَلـمي يا نفس .. اجتهدي .. ولا تكـتفي ..

فموسم الخيرات انتصف .. ولكِ منه ما اغتنمتِ لتحصدي ثـماره فخـورة ..

ولـِ ـتصـلي يا نفس معها لدار تـتزين لكِ مسرورة ..

موسم القبول والثواب فـفيه الأعمال الصالحة مكسب فريـد وكنـز ثمـين ..

 

فهـيا .. للدعاء المجـاب .. والصـلاة المضاعفة ..

هـيا .. لِـ لصدقة الجـارية .. والقـرآن الشفـيع الشـافي ..

هـيا لِـ ـصلة الأرحام الشـارحة للـصدور .. والدعوة إلى الله المنـيرة لـِـدروب ..

 

اتدريّ.. ما تفسير الصيام ( لغوياً ونفسياً ) ..؟؟

 قد يفيدنا التمعن في المراد بمعنى الصيام ..؟! فمعنى الفعل ( صام ) في اللغة ..

( سكون الشيء وهدوئه وشموله بالطمأنينة، ومنها سكون النفس عن الشهوات )

 

وأروع ما نفهمه من المعنى هو رغبة النفس في دخول مرحلة السكون ..

التي تتطلع لها حتى تستعيد نشاطها .. وتتحدى رغباتها المتقلبة ..

وصولاً لغايتها الفطرية .. وشعورها بالسكينة والرضا ..

 ومن روائع هذه العبادة مشاركتك المحيطين بك أدائها من الأسحار إلى الإفطار ..

فقد يكون أحدنا أعـتاد على صلاتـه وحيداً، وقـراءته للقران منـفرداً ، وأن يتـهجد منـعزلاً ..

ولكن للعبادة في هذا الشهر نفوذ غريب يتـسلل لوجدانك ..

ويجـبرك بعنفوان على الالـتزام .. والمشاركة التلقائية ..

ولـها من اللمسات ما يدغدغ فطرتك .. ويلهـيك بسد ضماها في إخلاص الطاعة ..

 

خـِــتــامــاً ..

دعواتي للسميع المجيب بأن يـسلمنا لرمضان ويسلم رمضان لنا ويتسلمه منا متقبلا ..

وأن يثبـتنا معكم على الإيمان .. ويقوينا وإياكم فيما تبقى منه على طاعته .. ويتقبلها منا ومنكم ..

ويكتـب لنا فيه الرحمة .. والعفو .. والمغفرة .. والعتـق من النار بإذنه جل في علاه ..

Read Full Post »

كنت أتجول في قرائتي ما بين الحـِـكم والأمثال والمواعظ .. فوجدت منها الدر الثمين ..
فـمن مواعظ إبن الجوزي –رحمه الله-

أيها الغافل : ما عندك خبر منك.!!
فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل، وتشبع فتنام، وتغضب فتخاصم، فـبــِـمَ تميزت عن البهائم.!!

إخواني: الذنوب تغطي على القلوب،
فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .

أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قــلّ استغفاره، وكلما قرب من القبور قوي عنده الفتور..
اذكر اسم من إذا أطعته أفادك، وإذا أتيته شاكراً زادك، وإذا خدمته أصلح قلبك وفؤادك..

يا من قد وهى شبابه، و امتلأ بالزلل كتابه، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت..!!
أما علمت أن النار للعصاة خــُلــِقـت..!!
إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها، فتذكر أن التوبة تحجب عنها، والدمعة تطفيها..

سلوا القبور عن سكانها، واستخبروا اللحود عن قطانها، تخبركم بخشونة المضاجع،
وتُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع، والمسافر يود لو انه راجع، فليتعظ الغافل وليراجع..!!

يا مُطالباً بأعماله، يا مسئولاً عن أفعاله، يا مكتوباً عليه جميع أقواله،
يا مناقشاً على كل أحواله، نسيانك لهذا أمرٌ عجيب..!!

إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد، وللفهوم كل لحظة زجـرٌ جديد،
وللقلوب النيرة كل يوم به وعيد، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد..!!

من تصور زوال المحن وبقاء الثناء هان الابتلاء عليه،
ومن تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده، وما يـُلاحظ العواقب إلا بصرٌ ثاقب..!!

عجباً لمـُـؤثــِر الفانية على الباقية، ولبائع البحر الخضم بساقية،
ولمختار دار الكدر على الصافية، ولمقدم حب الأمراض على العافية..!!

قدم على محمد بن واسع ابن عم له فقال له من أين أقبلت ؟
قال: من طلب الدنيا ، فقال: هل أدركتها ؟ قال لا ،
فقال: واعجباً ! أنت تطلب شيئاً لم تدركه ، فكيف تدرك شيئاً لم تطلبه..!!

* الصورة المرفقة من تصوير المصور الإماراتي المبدع: عبدالله القايد

Read Full Post »