كل يوم وفي كل لحظة بمقدورنا تعلم الجديد والمفيد متى ما كــُـنا نترقب ذاك العلم المؤثر. تستوقفنا الكثير من المحطات يومياً بالأصح لحظياً، والواعي من يدركها على حسب درجة وعـيه.
وبما أننا نستمتع بعذوبة هذه السمفونيات يومياً، لكم بعض المختارات القيمة التي تاملتها وعايشتها مؤخراً: مما قرأت، استمعت إليه، راقبته بنفسي، تواصلت به مع غيري، استـنتجـته، وأعمقها مما قــُـدم لي كتوجيه ونصح وإرشاد.
“إن كان الإنسان يحيا حياة واعية، قليلة الأخطاء والهفوات، بعيدة عن الفوضى، وعن كل ما هو سلبي، قد يتعرض لبعض الأوجاع العابرة. أما الأمراض بجميع أنواعها، والحوادث بشتى أشكالها، فلا يمكن أن تطاله لا من قريب ولا من بعيد، لأن القانون الطبيعي ليس ظالماً، ويستحيل أن يكون كذلك.! أما الأمراض والحوادث التي تأتي جراء قانون الثواب والعقاب، فهذه لا مناص منها لتسديد ديون الأعمال ولإعادته إلى المسار.”
“توكيدات الحياة واضحة لم يدركها تــُـهدى للواعي في يومياته بكل سهولة وانسيابيه وانسجام. فلن يكون في حاجة لأي توكيدات خارجية تذكيريه، ولن يكون في حيرة مما تبطنه له المواقف والإحداث.”
“الإتكال على النفس وتحقيق الذات هو طريق التكامل الإنساني الذي يبدأ بترويض النفس والتحكم بها.”
“حتى اضمن التغـيير لابد من توافق المشاعر مع الأهداف والرغـبات.”
“انزع الزمن تنزع مسألة الفكر السلبي، معادلة: الزمن + الذهن = لا يفترقان =< عـش كل لحظة بلحظتها.”
“ما أعـظم أن تكون أنت الوسيط ما بين نفسك ومحيطك، نقطة إتصال الداخل بالخارج، همزة وصل وتفاعل الباطن بـالظاهـر.”
” ما أروع أن تجلس مع ذاتك، تصغي لها، تستشعر حديث خلاياك لك، فـ تبادلها الحديث الصامت بـ ـإبـتـهاج وإمـتـنان.”
“قدر ما لديك، اشعر بالحياة، لا تهدر طاقـتك في متابعة ما هو خطاء في الدنيا.”
“اقـتـنـص المعرفة ونعمة العلم، وقـدمهما بإستمتاع للغـير، ومنها ستعـطـيك الحياة.”
“قدم كتابتك بأسلوب بسيط غير متكلف في الكلمات، عندما تكتب من القلب لا تراعي أفكار الاخرين. فقط اكتب ما تشعر به، فسر واقع التجربة، وضح أثر النصيحة، استثمر قيمة المعلومة، وتدبر لحظات التأمل، ثم ارتقي على سلم الوعي.”
ومازال هناك الكثير من العلم الذي يغيب عنا، ويـتوقع سـعـيـنا
ومن المعرفة ما يترقب إدراكـنا، ليزيد وعـيـنا
