Feeds:
تدوينات
تعليقات

.. مــذلــة الـنـفـس ..

ما أصـعـب أن تـتـحـالـف عليـك الـظـروف وتـتـحـد حـتى تـضـيـق عـليـك أفـق حـيـاتـك.. وتـعـصـف بـ تفـاصـيـل يـومـيـاتـك..

ما أصعب أن تـدثـرك الحـيرة.. يقـيـدك الإنـكـسـار .. وتـُـخـتـصـر ردة فـعـلـك بـ قـلـة الحـيـلـه..

 

بـ ـإخـتـصـار..

ما أصـعـب أن تـــُـذل وأنـت حـيّ .. من بـعـد الـعـز والـسـتـر ..

ما أقسى أن يـتحول حــالك لـ إنـكـسـار يـثـيـر الشـفـقـة مـن بـعـد الكـرامـة وطـيـب المـظـهـر ..!!

 

ألـتـقـيـتـهـا صـبـاح الأمـس..

سـيـدة في الـعـقـد الـرابـع من عـمـرهـا.. عـزيـزة الـنـفـس.. طـيـبـة الأصـل..

أم قـديـرة بـمـظـهـرهـا.. خـجـلـة مـن غـايـتـهـا..

تـرددت كـثـيـراً قـبـل السـلام والحـديـث مـعـي..

 

قـدر الله أن ألـتـقـيـهـا..

لـ يـسـتـوقـفـنـي حـالـهـا.. ولـ يـسـتـثـار فـكـري بـ تـأمـل حـال الـدنـيـا..

لـ تــُـسـتـفـز مـشـاعـري بـ قـسـوة الـظـروف أحـيـانـا كـثـيـرة..

ولـ اخـط لـكـم هـنـا حـروفـي وتـشـكـيـلي الشـحـيـح عـن وصـفـهـا..

.. (( سبحانك ربي يا من تــُــرسل الرحمه لـ عـبـيـدك على أيـديّ عـبـيـدك )) ..

 

مـوقـف لـن أنـسـاه مـا حـيـيـّت..

أمـن بـعـد الـعـز يـنـكـسـر الحـال .. وتــُـذل الـروح ..!!

أمـن بـعـد الكـرامـة والهـيـبـة بين أهـلـك ومـعـارفـك.. تـعـصـف بـك الـظـروف بـحـثـاً عـن الفـرج..!!

أمـن بـعـد تـدلـيـل وطـنـك لـك.. تـُـذل في رحلة لـ أرض شـقـيـقـة لـم تـتـوقـع فـواجـعـهـا..!!

لـ يـجـبـرك الـحـال عـلى إسـتـطـلاب الـعـون والـمـسـانـدة مـن أصـحـاب الـقـلـوب الـحـيـه..!!

أمــن بـعـد تـقـبـيـل الـرأس.. أصـبـح نـصـيـبـه الـلـطـم..!!

نـعـم لـطـم.. خـفـيـف.. مـتـردد..

لـطـم خـجـل مـن عـقـر الـقـهـر.. وقـاع الـمـهـانـة لأنـهـا لـم تـعـتـاده سـلـوكـاً..

يـاااااااااااالله مـا أقـسـاهـا من ظـروف تـلـجـم صـاحـبـهـا حتى عن وصـف حـالـه..

نـعـم..

لـم تـعـتـاد طـلـب الـمـسـاعـدة لأن نـفـسـهـا عـزيـزة عـفـيـفـة..

ولـم تـكـُـن بحـاجـة لـِ أن تـقـول ذلـك.. أو تـتـلـعـثـم بـه نـطـقـاً..

فـ ضـمـيـرك سـ يـرشــدك بـكـل عـفـويـة لـ صـحـة تـقـديـرك..!!

 

ياااه.. مـوقـف لـن أنـسـاه..

حـال عـصـف بـكـيـانـي لـ دقـائـق..

ولكنني ما زلـت أفـكـر فـيـه.. وأتـأمـل تـفـاصـيـلـه لـ يـومـيـن..

دعــوتــك ربـي أن لا تـبـتـلـيـنـا بـ ـالــذل مـن بـعـد الــعــز .. ولا بـ ـالـمـهـانـة مـن بـعـد الكـرامـة..

 

الـلــهـم لا تــذلـنـا بـعـد عـز ٍ وخـيـر.. ولا تـُـضــِـلنا بـعـد أن هــديـتـنـا..

الـلــهـم نـعـوذ بـك من سـوء المـُـنـقـلـب.. وقـلـة الحـيـلـة وقـهـر الـرجـال..

 

 

بـ ضـمـيـريّ ..،،

الثلاثاء 1 ديسمبر 2009

.. قـصـة الإمــارات ..

كل عام يا إماراتي وأنتِ في أمن وأمان وإستقرار ورخاء وخير ونعمة ورضا من رب العالمين

قصة الإمارات.. أبيات خطها نبض الشاعر المتميز / علي الخوار .. في حب الإمارات ..

بمناسبة الذكرى الـ38 لليوم الوطني لإتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ..

 

 .. قـصـة الإمــارات ..

يا الإمارات ارفـعـي هـذا الجـبـيـن ..,،.. وادخـلي الـتـاريـخ مـن ألـفـيـن بـاب

قـصـتـ ـج أعـجـوبـة كـتـاب السـنـيـن ..,،.. وإتـحادج صـار عـنـوان الكـتـاب

 

 

أكـتـبـ ـج دنـيـا غـرام و وردتــيـن ..,،.. وأرسـمـ ـج قـلـب ٍ عـلى أطـهـر تـراب

ربـي أهـدانـي الـنـظـر فـي كـل عــيـن ..,،.. لـ أجــل اشــوفـ ـج وأنـظـر السـبـع العــِـجـاب

مـن سـنـيـن .. ومـن سـنـيـن .. ومـن سـنـيـن ..,،.. مـن زمـان الـغـوص وخـيـام ٍ هـِـضـاب

عـاشـوا أجـدادي بـحـبــ ـج مـهـتـنـيـن ..,،.. قـوتـهـم رمـضـى .. ومـشـربـهـم ســراب

 

أنـعـم الله وانـفـتـح كـنـز ٍ دفـيـن ..,،.. وابـتـدت تـرحـل تـجـاعـيـد الـعـذاب

مـابـقـى فـي عـيـونـهـم سـُمـر الجـبـيـن ..,،.. إلا لــَـمّ الـشـمـل مـن بـعـد إغـتـراب

ربـيّ أهـداهـم رجـل حـكـمـه وديـن ..,،.. فـارس ٍ مـعـهـم فـتـح لـلـخــيـر بـاب

خـلـّـف رجـال ٍ كـِـرام مخـلـصـيـن ..,،.. ثـم تـرجـل فـارس الـوحــده .. وغـاب

 

أشـهـد أنـه كـان مـع شـعـبـه أمـيـن ..,،.. مـخـلـص ٍ عـادل ومـن ربـه يـهـاب

كـان قــايـد .. كـان أب بـكـل حـيـن ..,،.. مهـجـتـه زهـرة .. وهـامـاتـه سـحـاب

تـحـت ذاك الـرمـل لـِ امـسى لـجـيـن ..,،.. نـايــم ٍ مـن بـعـد مـا وفى النـِـصـاب

يـا ألـهي .. يـا إلــه العـالـمـيـن ..,،.. اجـعـل الـفـردوس لـه خـيـر الـثـواب

 

بـعـد زايـد نـنـعـم بـقـايـد فـطـيـن ..,،.. فـيـه مـن زايـد ومـن روح الشـبـاب

هو خـليـفـه من حـمل الـدرع الحـصـيـن ..,،.. وأغـلى مـن يـسـكـن على هـذا الـتـراب

 

يا الإمــارات ارفـعـي هـذا الجـبـيـن ..,،.. وادخـلي الـتـاريـخ مـن ألـفـيـن بـاب

قـصـتـ ـج أعـجـوبـة كـتـاب السـنـيـن ..,،.. وإتـحادج صـار عـنـوان الكـتـاب

 

تصوير: بنت العرب – 2009

الأحـزان ..
لـصـيـقـة الـنـفـس ..
تـتـزاحـم .. لـتـضـيـق عـلـيـك أنـفـاسـك ..
تـتـراص .. لـتـتـشـابـك .. وتـتـحـد ..
وكـأنـهـا في تـنـافـس حـمـيـم لـ تـنـال مـنـك في لـحـظـات ..!!
ربما لـ تعـسـر عـلـيـك .. لـيـس إلا ..!!
تـجـدهـا تـسـتـمـيـت .. في سـبـيـل إعــدام حـتى تـأمـلاتـك الـبـريـئـة ..

قـد تـقـسـي عـلـيـك مـرة بـ مـرارتـهــا ..
ولكـنـهـا سـتـشـق ريـقــك بـ عـلـقـمـهـا مـرات .. ومـــرات ..
وقـد تـنـتـشـلــك مـن بــأسـك بـ سـكـونـهـا ..
ولكـنــهـا لـن تـنـسـاك أبــداً من بـعـض الـزيـارات .. في كـل الـحــالات ..!!

هـذه هـي نـفـسـك يـا أبـن آدم .. ضـعـيـفـة ..
مـتـأرجـحـة مـا بـيـن الآهــات .. والضـحـكـات ..
فـقـد يـبـدو الـتـفـاؤل واضـحـاً .. والسـعـادة طـابـعـاً ..
ولــكــن ..
آااآااآهـ .. لـو كـنـت تـعـلـم .. وتـُـقـدر ..
عـمـق الـحــزن خـلـف تـلـك الإبـتــسـامــة ..
وقـســوة الـتــجـارب خـلــف ذاك الـتــفـاؤل ..!!
فـ لا يـغـرك الـظــاهــر ..
وإنـما عـلـيـك بـ ـإرتـشـاف أبسط الجـرعـات الإيـمـانـية .. مع كـل آااه .. ومن كل محـطـة حـــزن ..
وبـادر .. بـــادر .. بـ ـالإقـبـال عـلـى الله ..
فـ ـإنه هــو والله .. نــِــعم الـولـي والـنـصـيـر .. ومــُــذهـِـب الـهــم والحـزن ..
:

.
،
.
,

،. مـحـاكــمــة لــحــظـ ـ ـة .،
كــل مـا تـنـاسـيـت الـحـزن .. جـذبـتـِـني إليه ..
وكل مـا نـشـرت الـتـفـاؤل .. ضـبـبـتـي عـليّ الطـريـق ..
أتــعــلــمــيــن ..؟؟
لـ الـحــزن في هــذه النـفـس المتـفـائـلـة .. الخـيالـية .. المتـجـاهـلـة ..
أخــاديــد عمــيـيـيـقـــة .. قــاســـيــة ..
وإن كـانـت .. ولا زالت جـزء من الـذات ..
تـستـرجعـها الـذكـريـات .. وتـسـتـلـهـم مـنـهـا العـِـظـات ..
إلا أنـهـا لـم تـتـجـاوز كـونـهــا .. فـــتــاتــ وقــفــات ..
أحــزان .. لا يـخـفـفـهـا ..
أو على الأقـل يـنـسـيـنـي إيـاهـا ..
إلا تـجـديــد الـعــهــد بـ تجـاهـلـهـا من جـديــد ..
والإنـشــغــال عـنــها قــدر الـمـسـتـطــاع بـمـا يـفـيـد ..

والآن …
كــفــى .. .
فــ لـيـنـتـهـي إعـتـرافـك … .. .
يـا لـحـظــة حــزن …>>>.. عابــرة ..

Photo taken by: Sesspham

lonely

من أرقى ما قد تخدم به نفسك وترفع به مستوى فكرك وإدراكك المشاركة في أحد التجمعات والمناقشات الفكرية العالمية، وهذا بالضبط ما قمت بتقديمه لنفسي اليوم كهدية أو بالأصح هـدنـة لـ روحي مما كنت مشغوله به في الفترة الأخيرة وفي نفس الوقت رحلة إستجمام لـ فكري، وهي حضور جلسة من جلسات الحدث العالمي ( مهرجان المفكرين 2009 Festival of Thinkers ) المقام حالياً في أبوظبي في الفترة من الأحـد 2 نوفمبر إلى الأربعاء 4 نوفمبر 2009.

4

هـدنـة فكرية و وقفة حوارية تعلـُميه قمت بإستغلال أولى فرصها التي أتيحت لي هذ المساء بالتملص من عشرات الإلتزامات والواجبات التي تنتظر تفرغي لإتمامها، وإسراعي لإقتناص فرصة بمثابة المنعش لـ عقلي والمرشد لـ كياني. فلا أخفي عليكم بأن أول ما تبادر لـذهني بعد هذه الجلسة:
هناك من يهتم لحال الناس ويناقش ويحاول جاهداً معالجة الكثير من القضايا، لا بالجدال الفارغ أو المهاترات السطحية والوقوف مطولاً على سلبيات الغير، وإنما بالتفكير الإيجابي الواقعي الحريص والأهم من كل هذا أن هذا التفكير الحديث قابل للتنفيذ ومعقول ومنطقي.

5

هؤلاء المفكرين لم يهبهم الله عقلاً فـذاً أو خارقاً وهو جل في علاه لم يهبنا أيضاً عقولاً أقل منهم، وإنما وهبهم القدرة على ترويض فكرهم على مستويات أعلى مما عودنا فكرنا نحن عليه. فالفرق بيننا وبينهم أن تفكيرنا صامت أو لا يتعدى مسمع عدد بسيط من الأشخاص المحيطين بنا، أما هم ففكروا وناقشوا ولكن بصوت عالي، بصوت عالمي وقدموا الحلول وسعوا لتنفيذ ولو مراحل بسيطه منها فـ أحدثوا الفرق الذي نالوا عليه جوائزهم.

كانت ورشات المناقشات أمس واليوم زاخره بالمحاورات المتعددة والمواضيع المتنوعة، وما أسعفني به الوقت هو حضور ومشاركتي الشخصية اليوم في ورشة بعنوان: ( التنمية أو التطوير الإقتصادية و تخفيف وطأة الفقر )
Future Growth: Development Economics & Poverty Alleviation

قدم المحاضرون معلومات قيمة ومناقشات ثرية عن حالات متعددة من مختلف أقطار العالم عن هذه القضية بالذات، وتحدثوا عن تناقض مفهوم التنمية الإقتصادية وإمكانية إستغلال هذا التطور الإقتصادي في تخفيف الفقر. من بعدها فتحوا المجال لأكثر من 200 شخص من مختلف الثقافات والخبرات والجنسيات والديانات بمناقشة نفس المحاور، وطالبوا بتلخيص مناقشات كل مجموعة (حوالي 22 مجموعة بـ معدل 12 شخص في كل مجموعة) وترشيح شخص لكل مجموعة لعرض ما اتفقت عليه مجموعته في النقاش، طبعاً بحضور المفكرين وتجوالهم ما بين المجموعات وتحدثهم وإضافاتهم النقاشية لكل مجموعة على حده.

6

نقاش المجموعة التي أنضممت لها تناول الكثير من المحاور والعوامل والحلول المقترحه، فقد مضت النصف ساعة المحدده للنقاش بشكل خيالي سريع، والجدير بالذكر هنا ما تفضل به أحد المشاركين والمفكرين في تحليل مثال طيب في صلاح بعض الحكومات في تخطي مثل هذه الأمور بقوله:
أن ما قامت به الإمارات تحت حكم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –رحمه الله وطيب ثراه- لهو أبلغ مثال لحكمة هذا القائد في تسخير إمكانيات الدولة في خدمة شعبها، ففي الوقت الذي سخر فيه طيبات هذه الأرض من ماء بشكل مجاني لأبناء الإمارات كانت دول أخرى تبيع الماء وتصدره، وفي الوقت الذي كانت تصدر فيه الإمارات النفط للخارج وتستثمر مردوده في تشيد المدارس وتسخيرها في تربية أبناءها، وفي بناء المنازل وتوزيعها بالمجان على المواطنين، كانت هناك الكثير من الدول تستغل مستثمراتها في غير خدمة أبناءها، مما لخص نقاشنا بالتركيز على دور الحكومات وتأثير قناعاتها وقيمها على حال شعوبها.
فكانت خلاصة نقاشنا والتي تم ترشيحي لإلقائها بالنيابة عن مجموعتي كالتالي:
( للإقلال أو تخفيف الفقر نحن بحاجة ليس فقط لحكومة ديموقراطية وإنما لحكومة لديها ضمير وقيم )
Simply to alleviate poverty we need not just a democratic government,
but one that has a conscience and values.

7

هم يفكرون ..
ونحن كذلك نفكر ونفكر ونستنتج ونناقش ونتطلع ونطالب ونستنكر ..
ولكن الفرق بأنهم يفكرون بصوت عالي.. بصوت عالمي من خلال إحداث فرق ملموس يتعلق بما فكروا فيه وآمنوا به..
في حين أن آخر ما قد نصل له نحن خلال وبعد رحلات طويله من التفكير .. موافقه جماعية على محاور المناقشة لا أكثر ولا أقل .. دون إحداث تغيير يـُـذكر ..!!
أو بالأحرى دون ( إثــبــات ) بأننا حاولنا يوماً ما التفكير في هذا الموضوع مثلاً ..!!

صحيح.. ما الذي يثبت بأننا فكرنا في موضوع ما إن لم نحدث أي تغيير ..؟؟
إن لم نحدث أي تغيير يثبت إهتمامنا بأي موضوع كان من بعد تفكيرنا فيه ..
في هذه الحالة أعتقد بأننا نحكم على تفكيرنا وحتى إستشعارنا بالمسؤولية.. بـ ـالإعدام حتى قبل الولادة ..!!

:

::. فـكــرة .::

مهما تعددت إنشغالاتك.. لا تنسى أن تهدي نفسك بعض الراحـة والمتنفس..
وأن تهب فكرك فسحة بحضور مثل هذه المهرجانات الراقية على الصعيد الفكري والإجتماعي والتواصلي..
سواء بمتابعـة مثيلاتها على خطوط الشبكة العنكبوتية أو بحضورها الشخصي المثمر..

:

الموقع الرسمي للمهرجان:  http://www.festivalofthinkers.com

عـفـويــة وحـكـمـة ..،،

تمضي الأوقات الممتعة مسـرعة ..
تـُـلوح دقائقها مبتعدة مع ضحكات أصحابها ..child
تتلاشى مع نسمات الغروب مودعه بـ سكون ..
وتتسرب لحظاتها الغالية كـ التسرب الإعجازي للماء في جذور النبات ..
لـ تختفي ما بين ثنايا الأيام .. والسنوات ..
وتنحصر أمـانـيـنـا لحـظـتها ..
ما بين التحكم بعقارب الساعة لـِ نؤخرها ولو لـِ ثـ ـ ـوانـ ـ ـي ..
أو بـ ـأن نــوّهـب قوة سحرية نجمد بها جمعتنا ..
حتى نسترسل في مـُـتعتنا معهم .. ونمضي سوياً لـِ دروب تقوي صـلـتـِـنا بهم ..
لـِ يزداد القلب انشراحاً بـ حضورهم .. ولـِ تأنس العين راحـةً بـ رؤيتهم ..

وتـُـبقي لنا الجلسات الحميمة تلك ..
لـمـحـات .. لـفـهـا الضباب .. وانتثر منها ندى الذكرى من حلاوتها ..
وتهيأت منها جولات ومواقف ذات عـِـظات بقيمتها ..
يصعب علينا إفلاتها من غير فائدة نغرسها بين أفعالنا .. وعبارات ندونها في أقوالنا ..
ونطوي حكمتها بحرص ما بين دفتي تجاربنا اليومية ..

نستمتع بأحاديثنا معهم ..
سواء كانت جلسات ما بين الاهل والأقارب .. أو تنوعت الرفقة مع الزملاء والأصحاب ..
ولكن يبقى أكثرها ألــفــةً .. وأقربها حـِــسـاً ..
ما يسحرنا به رِفـاقـنـا .. ويـشـدنـا لهم .. ويـلـهـيـنـا عن سواهم ..
وما نـُـقـِـش فينا من وعي وإدراك قد لا نعيه ساعتها .. ولكنه يتنبه فينا ..
ويعلن التمرد عند ملامسته لموقف استدعاه ليحكم .. ويـنـفـذ ..
ومن هذه الأوقات النادرة .. والمشوقة .. ما تجده بعفوية ولطف في قلوب أطفالنا ..
وما يتسم بالحكمة والصبر من فـطـنـة أجدادنا ..

.

،

من الجلسات العفوية والمحبوبة ( واللي ما لي غنى عنها ) جولات الأطفال ..
والــولـــوج معهم في عالمهم البرئ ..
فـ هناااااك .. تشعر بأنك خـلـّي البال .. خـفـيـف الـروح ..
حـُـر التصرف .. ملازمــاً الإبتسامة قبل الكلمة ..
بـ صحبتهم يكون للمرح نكهة عذبه .. وجريئه .. لا يعرفها إلا من تخــطى قيود عمره .. وعاش كـ طـفل ..
وفي ممازحتهم .. ضحكات تتعدى ألوانها درجات الطيف وتداخلاته ..
فـ كــل ما تعلمهم إياه من تصرفات وتحذرهم منه من أفعال ينقلب حرصاً وخوفاً عليك ..
ولا ننـسى تصيدهم البارع لـِ هـفـوات الكبار .. والتي قـَـلّ ما يغفلون عنها ..
خــاصــة .. إن كنت مـِـن مـَـن يكثرون التعليمات .. ويـُـقـِـلون الإلتزام بها ..!!

لـِ يـتراء لك ..
عــالــم تجري تعاملاته بـِ تلقائية وصدق ..
مـلـيء بـ ـالفضول في ملاحقة كل غريب .. وجديد ..
عــالــم تنقلب فيه الأخطاء سريعاً .. من زلات مؤلـمـة .. لـِ ضحكات رنـانــة ..
تتساقط فيه حـِـكم ممزوجـة بـِ فرحة الحـيـاة ..
وممدودة بـِ نظرات طموحة .. ومتفائلة بـ ـالمستقبل ..
مـنـهـا تأمــلات قصيرة مضحكة يصحبها اللهو ..
ومنـهـا أحــلام فريدة تشكلت في عقول صافية .. ضمت أعـز الأشخاص بـ ـالمحــبة..
عــالــم عفوي .. تتداخل فيه لحظات يعلوها التسرع .. والإستعداد لـِ سقوط ..
ويميزها الحرص والخوف من خـســران حبيب وغــالــي..!!
عــالــم .. لا يتعدى أسوار المدينة .. ولكنه يـضـم آمــال كـون بأكملة .. وأحلام أمـم بتطلعاتها ..
عــالــم .. تنبع عفويته ومصداقيته من قلوب طاهرة لم تدنس بـِ رغـبـات متقلبة ..
عــالــم .. تجزم بأن كل أفراده من الحكماء والفلاسفة .. من تصريحاتهم وتصرفاتهم ..

،

.

أمـا الجلسات التي نستسقي منها غـيـث التجارب للإتعاظ .. ونـغـوص فيها مع الـعـراقـة ..
والجولات التي ندخـل فيها قـِـلاع محمية بـ ـالحكمة المتجددة .. والفكر الغزيـر ..
فـ ـإنـهـا مع كبار السن .. من أفراد عائلاتنا ومن حولنا ( أدام الله علينا رفقتهم )   ..

جلسات ترتوي فيها عروقنا مع كل لحظة بـ ـالذكر والعـِـبرة والفائـدة ..
غنية بـِ كنوز وآثار لا تـُـثـمـن إلا بـِ بركـة حضورهم ومحادثتهم ..
أحـاديـث .. يتدفق منها الرضـا .. والحـرص .. والموعظة .. بكلمات ممهورة بتجارب بـذلـوا فيها دمائهم ..
وأثــاروا بها مشاعر عميقة بـ ـالإخـلاص وأذهان سليمة وغنية عن التطـلـّـب والتكلف ..
فـ ـأوجزوا لنا العـِـبارات .. والنصائح .. ما يكاد يـنـؤ من عـبء معانية الثقيلة والوفيرة ..

،

,

فـ هـنـيـئـاً لي ولكم ..
هـنـيـئـاً لـنـا بهاتين الصحبتين ..
لـِ تتحقق بنفسك من العفوية المحبوبة .. والحكمة الموروثة ..
وفــعــلاً .. قــُــلّ لي من تــُُـعـاشـر أقــُـل لك .. من أنــت ..!!

.

.

بــ ع ف و يــ ــتي ..،

إنتعاش متجدد مع & من دروسـها.. يـ شعرك بـروعـة نـبـض الحـيـاة فيك ..

  pen-write3

عــلــمــتــنــي الــحــيــاة  ..

 

أنـــهــــا فـــضـــــاء .. واســـــع ..
يحق لي أن أرسم ملامح .. نجومه
..
وأحدد
مدارات كواكبه ..
وأداعب سراب خياله .. وصلابة واقعه
..

فـ مهما أبتعدت عن الحياة .. متضاهره بالإستغناء عنها ..
فـ ما من بد من حقيقة تواجدي فيها .. وإمتدادها هي معي بمجرياتها
..

ولـِ هـذا .. عــلــمــتــنــي ..
في دربي
.. معها ..
بـِ ـأن
أكون .. وبـــــثــــــقـــــة ….
أحد تلك .. النجوم المضيئة .. بعطائها .. وجمالها
..

وبـِـ ـأن أكون ..
أحد تلك .. الكو
اكب البراقة .. بـ طيب تواجدها .. وأنس صحبتها ..

لابــد أن أجد ..
مــســـاراً في ذاك الفضاء
..
لـــي .. أنـــا
..
لأتـــرك
أثــراً .. طيباً ..
زيـن فضائها ….. يوماً ..

 

 

عــلــمــتــنــي الــحــيــاة  ..

أنـــك مــهــمــا تـعـطـي من حولك ..
فــ ـإن هــنــاك الـمـزيــد .. الـمـزيـد
..

وأنــك مـهـمــا تـُـضــحــي لـِ من يستحق ..
فـ ـإن تـضـحـيـتـك لازالت .. بـسـيـطـه
..

فــ لـيـكــن ..
عــطااااااااائــك .. لامــتــنــاهـــي
..
وتـضــحــيــتـك .. بــلا حــــدود..

 

 

عــلــمــتــنــي الــحــيــاة  ..

أنــه .. بـــِـ ــقــدر ..
مــا تـعـطـي
.. تـبـذل .. تـنـتـج >> تــحــصــد ..

وأنــه .. بـــِـ ــعـمـق ..
مــا تـخـلص .. تـصـدق .. تـَــوفــّي
>> تــهـنــأ ..

وأنــه .. بـــِـ ــعـلـو ..
مــا تـتـمـنـى .. تـطـمـح
.. تـرجـو >> تــصِــــل ..

فـمـا عـلــيــك إلا أن ..
تـ كــون
..
وبـ ـثــقــة
..

كـفــاءاً …. بـــِ ــذاك .. الــتــقــديــر ..
مـتـفـهـماً
…. لـِـ ـذالك .. الــعــمــق ..
و .. واعــيــاً
لـِـ ـشموخ …. ذاك .. الــعــلــو ..

فـ ــكــن .. هــنـــاك .. بـِـ ــكــيــانـــك ..
تــصــل بإذن الله .. وتوفيقه .. ورضاه …… لــِـ ــــ
  ^_^ ــــ … .. … .

هــديــل الروح ،،

لـ الـروح هـديـل خـفـيّ .. يـُـنـعـشـهـا ..
يبحر بها على زورق الشوق .. ملوحـاً بأشرعـة الأمـل ..white%20tulips%20smaller
إمـا لأشخاص ربـطـتـها بهم أخوة خالصة في الله ..
أو رفقة حميمة تجلت بسمو مكانتها عن كل معاني الزمالة .. والصحبة العادية ..
أو ربما سارت بها متهللة لـ ربوع ذاك المكان .. تلك الزوايا ..
التي طالما فاضت فيها المشاعر قبل سكب عبراتها ..
وتصارعت فيها الخواطر قبل تسطيرها ..!!
أو ربما لأرواح غالية .. غائبة .. فرقت بينهم دروب الحياة ..
أو … .. . من قسوتها .. فارقوا الحياة برمتها ..!!
لبعض الأشخاص ممن تربطانا بهم أخوة .. رفقة .. زمالة أو صحبة ..
مكانه خاصة .. موثقة .. عميقة في قيعان القلوب المحبة ..!!
تبتهج الروح بلقياهم .. وتسعد بتواصلهم .. وتأنس لـ مجرد سؤالهم ..!!
وعند لقائهم تتراءى تفاصيل كل لحظة جميلة معهم ..
وتنتفض بقربهم الذكريات من غبار النسيان ..
وتنتشي بمجالستهم المسامرة والحديث ..
فما بالكم بمن تهذي الروح بـ هديلها عنهم دومـاً ..!؟!
وهــناك .. بين ربوع الطبيعة ..
وفي تلك الـزاويـة المـعـزولـة ..
تسمع لـ الروح هـديـلاً غريـباً .. همـساً عـذباً ..
شـبـيـهـاً بـ تغـريـد الطـيـور ..
العاشقة لـ نسمات الأمـل مع كل صباح بهيّ ..
والمتنافسة بعفويتها مع أشعة الإيمان المتجددة ..
والمتراقصة بـ خفتها على غصون الحياة وفي ساحاتها ..!!
لـ الروح أن تـشـدوا بمـرح في خلوتها هناك ..
لـ تسطر عبراتها بـوحـاً مرسومـاً .. وتنحت خواطرها تـُـحـفـاً مُـعـتـقـة ..!!

أما هـديلـها الحـزيـن .. فـ يتجلى في صمـتها .. ومقاطعتها للـمرح ..
فـ بعد نـشـوة الإحـساس بتـواجـدهـم ..
تحوّل الفـرح لـزائـر غريـب .. وعابر سبيل عـَـجـِـل ..!!

وإن لم يـُـقدر لـهـذه الروح مجالستهم أو حتى ملاقاتـهم ..
فـ مـجـرد الإحـساس بأنـهم يـسـتـنــشـقـون الـهـواء ..
ويـدكـون بـأرجـلـهـم عـلى يـابـسـهـا .. كـفـيـل بـ تخفيف لـوعـة هـديـلـها الـمـتـألـم ..!!

لـ فـقـدهـم ورحـيـلـهـم .. وقـعٌ ثـقـيـل .. مـريـر ..
حـوّل هـديـل الـروح المـؤنـس لـ سـمـفـونـيـة نـشـاز ..!!
تقطعت أثناء عزفها أوتـار آلـتـهـا الرئيسية .. لـ تعزف لحـنـهـا ناقصاً .. عليلاً .. يئن لفقدهم ..!!
وإن إسـتـمر هـديلـها بعـدهم .. فـ ـإرهـاقـه سـيـشـبـعـه بـطـئـاً .. ومـلـلاً ..!!

إلا أن لـِ سـِـهـام المـنـاجـاة تـقـويـسـاً مـاهـراً ..
يـدعـو لـهـم بـ ـالـتـوفـيـق حـيـث كـانـوا ..
ويــرجـو بـارئــه بـ ـأن يـشـمـلـهـم بـرحـمـتـه ..!!

ومع إختلاف هديل روحـي عن روحـك .. وتـناغـمه مع ذاتـك ..
إلا أن هـديـل الـروح الأسـمـى .. و .. الـمـوحـد ..
هو ذاك الهـديـل .. عـنـدما تـتـرفـع عن الدنـيا .. ودونياتها ..
وعندما ترتقي لـ فطرتها .. لـِ ترسم التـقـوى مـسـاراً واضـحـاً مـحـدداً ..
وتـهـوى الخـشـوع مـنـهـاجـاً خـالـصـاً مـأجـوراً ..
وتـلـتـزم الـذل والإنـكـسـار لـِـبـارئـها زاداً طـيـباً متجـدداً ..
وتتطـلع بصدقـها لـِ مــجــاورة الـرفـيـق الأعــلــى ….!!

 

 

أشــشششش :
هـل جـربـت يـومـاً أن تـسـتـمـع لـ هـديـل روحـك الخـفـي ..؟!
أمــا خـلـوت لـِـلإصغاء لها ..؟!
جــربّ .. . ،
فـقــد يـ ـأخــذك لـِ مـنابـع رقراقـه .. عــذبـه .. غـفـلـت عـنـها ..!! 

 

وقــاحــة نــظــرة ..!!

غالباً ما تكون النظرة الأولى.. لــك ..eyes

ولكن النظرة الثانية تحسب عليك.. كــيــف ..؟؟

 

سبحان الله غالباً ما أن تسمع صوت أو تريد أن تتأكد من شي ما ..

تلتفت بنظرك لمصدر ذاك الصوت .. أو لـ تتأكد من رؤية ما ترغب ..

فـ السمع مرتبط بـ ـالنظر.. لا يمكننا الإستغناء عن النظر لتوضح لنا الأمور.. ولـ نطلع على ما حولنا وما يهمنا .. 

 

ولكن أن تصل النظرة تلك لـ حد الوقاحة ..!!

فهذا ما قـد يحـسـبـهـا ضـدك .. وتـأثـم عليها كذلك ..!!

 

 ما أقـصـده ..

نظرة الـفـتـاة لـ الشاب .. لـ حـد الـوقـاحـة ..

لا أعني النظرة الأولى إن كان قـد مـر بجانـبها.. أو ألـتـقـتـه صـدفـه ..

ولكن قصدي على مواصلتها النظر والتـحـديق فيـ ـه لـدرجة الـوقـاحـة ..!!

 

نظرتك الأولى لمن قد يمر بجانبكِ.. أو يطلب منكِ أمراً.. محـسـوبـه لكِ عزيزتي ..

ولكن مواصله النظر ( والتبحلق ) فـهـذه هي النـظـرة الوقحة .. والتي تأثـمـيـن عليها ..!!

 

ولماذا أوجـه كلامي لكِ انتِ .. بصيغة المؤنث فقط ..!!؟؟

 

فـ الحال محسوب عليك أنت كذلك أخي الشاب ..

النظرة الأولى لـ أختك في الله .. لك ..

ولكن مواصلة النظرات وغيرها من الإلتفاتات فهي محسوبه عليك .. وحسابها عـسـيـر على كـلاكـما ..!!

 

لماذا اسـتـهـان الشباب والشابات بمثل هذه النظرات ..؟؟

أين هو الحياء ..؟؟

أين نحن من النظرة البريئة الخاطفة ..؟؟

ما هي مفردات الـعـفـة عند من يواصل النظر ..؟؟

أيعيب على غيره مثل هذه النظرات .. ولا ينكرها على نفسه ..؟؟

وللأسف قد ينكرها على أخواته .. وفي نفس الوقت يواصل وقاحته بالنظر ..؟؟

 

اترك هذه التساؤلات .. لـ فطرتكم ..

ونظراتكم البريئة لـ الموضوع من كل جوانبـ ـه ..

 

موقف حدث أمامي .. تـأملته بحـسـرة ..

كـان سـبـبـاً لـِ طـرحـي هـذه التساؤلات  ..,، ….!!

مجدداً مع مـقـتـطـفـات مما نـقــشــته الحـيـاة في دربي ..

hope_road 

.. ومن أحــدث ما تـعـلـمـتـه ….،،

 

أن حـُـب الـنـاس هــِـبـة مـن الرحـمـن ..

لا يـعـرف قـيـمـتـه إلا من صـاحـب قـلـوبـهـم بـ ـإخـلاص.. وتـواصـل مـع أرواحـهـم بـكـل شـفـافـيـة ..

نـظـراتـهـم المـتـأمـلـة فيك خـيراً وأنت بصحبتهم .. أكبر دلـيـل على نجـاح عـلاقـتـك بـهـم ..

وتـهـلـل وجـوهـهـم كـُـلـما أقـبـلـت علـيـهـم .. أرقى شـهـادة في حـصـولـك على عـرش قـلـوبـهـم بـ ـإمتـياز ..  

فـ صـفـاء سـريـرتـك وإقـبـالـك .. ســر نـجــاحـك في هذا الحــب ..

فـ ـلا تـخــشى تـقـلـب أمـور الحـياة مـعـك .. أو إنـفـصـالـك عـنـهـم شـكـلـيـاً ..

فـ بـمـا أن سـريـرتـك صـافـيـة وعـلى سـجـيـتـهـا ..

فـ ـأضمن بـ ـإذن الله أن هـنـاك أرواح جــديده سـ ـتـنـضـم لـ ـقـافـلـة محـبـيـك في الله ..

 

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..

أن راحتك بـيـدك أنـت .. لا غـيـرك ..
فلا تـعـكـر يـومـك
..
بنـظرتـك البائـسة
.. وتـنشغـل بالـتأفـف ..
وتـكـــتــف ساعـديـك .. عن الإقـبال على الحـياة
..

ولا تـنـظر لمن حولك بأنهم سبب تـعاسـتـك ..
أو أنهم يبحثون عن سعادتهم .. ولا يلتفتون إليك
..
نعم .. كلٍ في مداره سائـر
..
ولراحته .. باحث
..
.

ولكـن أيـن أنـت مـن تـلك الغـايـة ..
.
 

فـ ـلا تـبـخـل على نـفـسـك بـ ـالـراحـة ..
لــذا
….
أرسـم مـلامـح الـفـرح عـلى محـياك
..
وإن عـانـدتـك الـظـروف
..
جـــــــاهـــــــدهـــا
..
بـِــ تـلـويـن يـومـيـاتـك بالـبـهـجـة
..
لـتـنـتـعـش روحـك بـكل مـعاني الـراحـة
..
ويـنـتـشي بـالـك
..
بـعـــذوبـــة
..
الــطــمــأنــيــنــة
..

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..

أنـك مهـما حـاولـت إجـادة دورك في الحـياة ..
سـتـبـقـى مـتـردداً .. ضـعـيـفـاً .. مـقـصـراً
….

وأنـك مهما حـاولـت التمـثيل على ذاتـك .. قـبل غـيـرك ..
لابــد من
نـهـايـة مـأسـاويـه لـ الـعـرض ..
وإسـدال سـريـع لـ السـتار .. وانـطـفـائـه مـفـاجـئـة لـلإضـاءة
..

كــُـن .. أنــت ..

…. أنــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــت ….
لا تـُـمـثـل .. ،، .. ولا تـُـجـامــل
..
وإن أجـبـرت عـلى إحـداهـما
..
فـــأجــعــل
….
درب الــعـــودة
..
واضح لنـفـسـك .. ،، .. مسـتـنـيـر بالـواقـع
..

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..

أن أمورها .. بسيطة .. هــيــّــنه ..
ولكننا نسـتـكـثـرها بـنـظـرتـنـا المترددة
.. الخـائـفـة مـن الـفـشـل ..

ولـِـما الخوف مادام درب النجاح والإنجاز مفروش بمحـاولات الفـشـل المتتاليـة  ..

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..

أنـظـر للـحـيـاة .. بـِـ عــيــن الـمـتـعـلـم ..
أحــادث نـفـسـي .. بـِـ لـهـجـة
الواثــق ..
أعـامـل غـيـري .. بـِـ طـيـب و رفــق
..
.

جــرّب
..
.

نــعــم .. جـــربـهـا كـلـهـا
..
وبـعـدهـا
..

راجـعـني .. و قــُــل لي  ..
إن كـنـت مـخـطـئـة فـيـمـا تـعــلـمـتـه
..
أو .. خـائـبـه فــي مــا أنـتـهـجــتـه
..

 

* أشهد الله العظيم أن هذه الأسطر من كتاباتي الخاصة (( تجنباً لـِ إتهام أو تلفيق أدبياتي بالنقل )) ..!!

الـحـيـاة ..

كلمة كبيرة .. قد نعجز عن تعريفها ..z5rflxc9wkuz

وقد يعرفها كـل ٍ منا بطريقته .. إعتماداً على نظرته لها .. وتجاربه فيها ..

 

ولكنني سـ ـأختصر تعريفي لها بما تعـلـمـتـه منها..

الـحــيــاة ..

عـلــمــتــنــي الكـثـيـر ..

ومازالت تـنـحـت في دربـي .. دروسـهـا ..

أخط لكم هنا وبكل شفافية مقتطفات مما علمتني إياه هذه الحياة ..

سـ ـأنقلها لكم من دفـتـري العزيز ..

سـ ـأنقلها من صفحاتي الخاصة التي طالما اختليت بها لـِ أنـقـش عليها تفاصيل يومياتي ..

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..،،

أن أسايرها.. وأتقبل كل ما فيها بما هو عليه..

فليس كل ما يعجبنا .. نتلقاه.. ولا كل ما لا يعجبنا .. نتفاداه..

فكن فيها .. عـابــر ..

لا تكترث للرث .. ولا تحمل هم السمين..

توكل على من لا وكيل بعده..

وأعزم على التعـلم المتعظ من كل مراحلها.. فهي مدرسة واسعة..

تنحت في دروبنا الدروس.. وتخط على جدران تجاربنا العِــبر ..،،

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..،،

أن الدنيا بكل ما فيها لا تستحق العناء..

وكما هي زائـلـه.. فإن كل من عليها مدفون تحت ترابها..

فلا تعطيها أكثر من حقها.. ولا تتوقع من الناس الكثير..

ولـ تــَـسـلـَـم بنفسك.. وتنال راحة البال والطمأنينة..

عش يومك كـ ـالطفل .. العاشق للحياة .. الشغوف بجديدها..

عش يومك .. استمعت به .. تعلم منه .. أمرح مع الجميع .. ولا تحمل هم ما هو قادم..

وجاهد نفسك لتغرس الإبتسامة في قلب من نجح في إبكاء مشاعرك ..

فهذا هو التحدي بحد ذاته..

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..،،

أن أتوقع الأسواء.. نعم أتوقعه .. ولكنني أتـلـقاه بـ ـالإبتسامة..

وأن أجالد ما فيها.. وأبـادره بــ ـالإرادة..

وأن ألتمس الصدق مع من أرافـق.. وأبدئـه معهم.. وأنتهجـه..

لـِ أحصده معاملة طيبة..  بـ ـالمقابل..

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..،،

أن خـيـرها قـلـيـل..

وإبـتـلائـهـا عـظـيـم..

إلا أن ….

الـصـبـر.. مـفـتـاحـهـا الـحـكـيـم..

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..،،

أن الصــدق عــمــلــه نــادرة..

والأنــدر هـنـا..

أن يـفـهـمـهـا ويـصـدقـهـا مـن يـتـعـامـل مـعـك ( ممن لا يعرف قيمة الصدق في حياته ) ..!!

 

علـمـتـنـي الـحـيـاة ..،،

أن أســايــرهــا..

وأنـشـغـل عـنـهـا.. بـمـا هـو لـي ..

 وأن أعــانــدهــا ..

وأبـتـعـد مـنـهـا.. وعــن مـا هـو لـغـيـري ..

  

فلسفة غريبة .. أليس كذلك ..؟؟

لا داعي للإستـغـراب بـ ـالأخص ممن ومع وفي ومن .. دروس الحــيــاة  ^_^

Older Posts »