الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

كل يوم وفي كل لحظة بمقدورنا تعلم الجديد والمفيد متى ما كــُـنا نترقب ذاك العلم المؤثر. تستوقفنا الكثير من المحطات يومياً بالأصح لحظياً، والواعي من يدركها على حسب درجة وعـيه.

وبما أننا نستمتع بعذوبة هذه السمفونيات يومياً، لكم بعض المختارات القيمة التي تاملتها وعايشتها مؤخراً: مما قرأت، استمعت إليه، راقبته بنفسي، تواصلت به مع غيري، استـنتجـته، وأعمقها مما قــُـدم لي كتوجيه ونصح وإرشاد.

استمر بالقراءة «

عـُـدت لك مـِـدادي

أشتقت لملازمة مـِـدادي الوفيّ، والتجوال ما بين أفكاري المنهدرة، وإستشعار حميمية حروفي وإنسجامها مع ذاتي..

مهما أجبرتنا الظروف على الإبتعاد والإنشغال والإنقطاع فترات..

يبقى هناك همس يريح الروح وينعش الهمة يدعونا للعودة لساحات العطاء من جديد..

ساحة نثر الحروف.. وتركيب الجـُـمل.. ورسـم الـفـكـرة..

طال غيابي عنك مـِـدادي لعام تقريباً.. نعم طاااال..

ولكن لك أن تعلم بشفافية بأنه لا طول الفترة ولا تعدد الإنشغالات لها أن تبعدني عن سكينة أفكاري معك..

عـُـدت من جديد..

عـُـدت لك.. وعـُـدت بك.. وعـُـدت معك..

نعم.. عــُـدت تقديراً لحروف فكري وهمس ذاتي..

أعــرف نـفـسـك ..

 “إنكم تسمعون كل يوم أحاديث في الجد والهزل ، وفي الخير وفي الشر ، أحاديث تدعو إلى الوطنية ، وأحاديث تسمو بالخلق ، وأحاديث فيها متعة وفيها تسلية ، ولكن حديثي معكم اليوم أهم من هذه الأحاديث كلها ، بل لأنه أمس الموضوعات بكم ، وأقربها إليكم ، ولأنه دعوة لكم لتعرفوا أنفسكم ..!!

 

لا تضحكوا يا سادة ولا تظنوا أني أهزل ، ولا تقولوا : من منا لا يعرف نفسه ؟ فقديماً قال سقراط : (( أيها الإنسان اعرف نفسك )) .. ومن يوم سقراط إلى هذه الأيام ، لم يوجد في الناس ( إلا الأقل منهم ) من عرف نفسه..!! ومتى تعرف نفسك يا أخي ، وأنت من حين تصبح إلى حين تنام مشغول عنها بحديث أو عمل أو لهو أو كتاب ..!؟ ومتى تعرف نفسك يا أخي وأنت لا تحاول أن تخلو بها ساعة واحدة كل يوم ، تفكر فيها ، لا يشغلك عنها تجارة ولا علم ولا متاع..!؟

 

ومتى ..؟؟

استمر بالقراءة «

 

 الخبيئة: هي العمل الصالح الخفي الذي لا يعلم به إلا الله تعالى..

ولو ذكرت لك أمثله منها لوجدتها يسيره جداً.. وفي الوقت ذاته عظيمة الثواب..

فـ ـالخبيئة كـ ـصدقة السـِـر.. وكمن ذكر الله خالياً ففاضت عيناه..

وكمن صلى بـ ـالليل وأهـله نيام.. ونحو ذلك من الطاعات الجليلة..

 

حث الصحابة على عمل الخير في الخفاء..

فـ عن الزبير بن العوام رضي الله عنه، قال: استمر بالقراءة «

 ،

,

.

 لـ صـمـت الأقـــلام .. عــِـبـرة ..

تـتـغـيـب بـ ـهـدوء ..

تـنـشـغـل لـ فـتـرة ..

وقــد تــعــود بـ ـقـوة ..

وربــمـا تـتـجـمـد لـ فــتــرات ..

لـ تـرخـي مـعـهـا شــِـراع مـشـاعـرهـا الـمـرهـقـة ..

وتـرسـي خــواطــر مـِـدادهـا عـلـى مــوانـئ الـخـريـف ..

  استمر بالقراءة «

 

ولـ الصـمـت مـعـاني عـديـدة ..

اتـركـهـا كـما هـي .. تـلـقـائـيـة ..

تـنـقـش سـكـونـهـا في الـوجـدان بـ شـفـافـيـة ..

 ,

.

،

 لـ صـمـت الأرواح .. وحـــشـــة ..

فـ لبعـضها وحـشـة الاشـتـيـاق لـِ مجالسة ومـسامرة أصـحابـها ..

وإن بـاعـدت ما بـيـنـها الـظـروف الشـخـصـية ..

.. أو ..

قـسـتْ عـليها أحـكـام الـبـشـر الإعـتـيـاديـة ..

.. إلا أن أصـعـبـها تـقـبــلاً ..

إن حـكـمـت عـلـيـهـا .. الأقــــدار .. بـ ـالإفـتـراق الـدنـيـوي..!!

  استمر بالقراءة «

موقف (1)

دخل عبد الله بيته وما إن فتح الباب ومشى قليلاً حتى تعثر بلعبة طفلته وكاد أن يقع ،
رفع اللعبة ثم واصل طريقه متجهاً إلى المطبخ حيث زوجته ..
وهو متضايق مما حصل له فلولا عناية الله كان سقط على وجهه وكسرت يده..
يا الله كم مرة قلت لها اهتمي بترتيب البيت، لم لا تأخذي بكلامي ؟!
وصل إليها فقابلته بابتسامة مشرقة وكلمة رقيقة،
وإذا هي قد أعدت مائدة لذيذة من الطعام الذي يفضله،
فأطفأ كل ذلك غضبه وجعل يفكر،
هل الأمر يستحق أن أكرر مرة أخرى عليها نفس الاسطوانة لتغضب ،
وتخبرني أنها كانت مشغولة بإعداد الطعام، فتجلس على المائدة وهي متضايقة ؟!!
و نـتـنـكد باقي يومنا !!
أعتقد أنه من الأفضل أن أتغاضى قليلاً لنسعد كثيراً .

* * * * * * * *

موقف (2) استمر بالقراءة «

في هذه الوقفة رسالة بديعة جمعت الخير من جوانبه..

في كلمات معدودة من خلال مواقف مؤثرة ذات عـِـبر ودُرر..

 

رُويَ عن شقيق البلخي انه قال لحاتم الاصم:

 

قد صحبتني مدة …فماذا تعلمت ؟

قال : ثمان مسائل

 

أما الأولى:

فاني نظرت الى الخلق، فاذا كل شخص له محبوب،

فاذا وصل الى القبر فارقه محبوبه، فجعلت محبوبي حسناتي لتكون معي بالقبر..

  استمر بالقراءة «

 

ما أحكم أن تستوقف فكرك لتتأمل بعض المقتطفات الإيمانية..

وفي ذات الوقت تحاسب نفسك.. وتراقب ذاتك مقارنة مع هذه الأخلاقيات الراقية.. 

لـ تختمها في النهاية بـ نصيحة مباشرة لـ ذاتك ( أنت ) ..

وتقدمها بمحبه لكل من يـعـز عليك وتهتم لـ أمره..

لـ نتأمل معاً ..

 

قيل لـ الربيع بن هيثم: ” ما نراك تـعـيـب أحداً..!!”

فقال: “لست عن نفسي راضياً حتى أتفرغ لذم الناس”..

  استمر بالقراءة «

استمتع بـحـيـاتـكـ ..،،

 إلى جانب عشقي للكتابة.. تستهويني القراءة كثيراً..

أجد فيها غايتي.. فغالباً ما استنزف ساعاتي في القراءة..

لذا احببت أن أشارككم بعضاً من قراءاتي  ..

 

من الكتب التي استمتعت حق الإستمتاع واستفدت منها جل الفائدة..

كتاب  ( اسـتـمـتـع بـحـيـاتـك ) ..  قد لايخفى على البعض لشهرته..

انصح بإقـتـنـائه لروعـتـه وللإطلاع على الرقي الأخلاقي الذي يدعو له مضمونه..

عن نفسي اعدت قرائته أكثر من مره ..واهديته لكل من يعز علي من قريباتي وصديقاتي..

هو بإختصار في ” فنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية حصيلة بحوث ودورات وذكريات أكثر من عشرين سنة

المؤلف الشيخ : د . محمد بن عبد الرحمن العريفي .. حفظه الله وجـَزاه عنا كل خــير ..

أصدرته دار الحميّـد للنشر .. وهنا صورة غلاف النسخة الأولى منه ( لـِ الطلب المتزايد عليه تعددت النسخ )

  استمر بالقراءة «

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.